ابراهيم الأبياري

395

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 57 ) وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى / 129 / طه / 20 / أي : ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان العذاب لازما لهم . ( 58 ) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ / 20 / الأنبياء / 21 / أي : لا يفترون النهار ، فهو في نية التقديم . ( 59 ) خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ / 37 / الأنبياء / 21 / أي : خلق العجل من الإنسان ( 60 ) فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا / 97 / الأنبياء / 21 / « هي » ضمير القصة ، مرفوع بالابتداء ، و ( أبصار الذين كفروا ) مبتدأ ، و ( شاخصة ) خبر مقدم . ( 61 ) هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ / 103 ، 104 / الأنبياء / 21 / إما أن يكون ( يوم نطوى ) منصوب ب « نعيده » ، أو بدل من الهاء . ولم يجز أن يكون منصوباب ( هذا يومكم ) ؛ فهو في المعنى في نية التقديم والتأخير . ( 62 ) لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً / 5 / الحج / 22 / أي : لكيلا يعلم شيئا من بعد علم علما ، أي من بعد علمه ، فأخر ، عند الفراء . ( 63 ) ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ * يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ / 12 ، 13 / الحج / 22 / ( ذلك ) منصوب ب ( يدعو ) ، ويكون ، ذلك ، بمعنى ( الذي ) ، والجملة بعده صلة ؛ فهو في المعنى في نية التقديم والتأخير . ( 64 ) الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ / 25 / الحج / 22 / وجه الرفع في ( سواء ) أنه خبر ابتداء مقدم ، والمعنى : العاكف والبادى فيه سواء ، أي : ليس أحدهما بأحق من صاحبه ، ومن نصب أعمل المصدر عمل اسم الفاعل . ( 65 ) فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ / 30 / الحج / 22 / أي : الأوثان من الرجس . ( 66 ) لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ / 33 / الحج / 22 / التقدير : إلى أجل مسمى إلى البيت العتيق ثم محلها ، ف « إلى » الأولى تتعلق بالظرف ، أعنى « بكم » ، و « إلى » الثانية متعلقة بمحذوف في موضع الحال من « منافع » ، أو من الضمير ، أي : واصلة إلى البيت العتيق .